إندونيسيا تراهن على السعودية لتعزيز حضورها السياحي.. والسفير: نريد تجاوز السياحة الدينية
تسعى إندونيسيا إلى تعزيز حضورها على خريطة السياحة السعودية، مستفيدة من تنامي حركة السفر بين البلدين، ومراهنة على السوق السعودية لزيادة أعداد السياح السعوديين إلى وجهاتها المختلفة، في وقت لا تزال فيه العديد من المقاصد السياحية الإندونيسية غير معروفة على نطاق واسع لدى المسافرين السعوديين.
وقال السفير الإندونيسي لدى السعودية، عبدالعزيز أحمد، في لقاء خاص مع «تفاعل السعودية»، إن مشاركة بلاده في معرض سوق السفر العالمي «سبوتلايت الرياض» تمثل خطوة مهمة، باعتبارها المشاركة الأولى لإندونيسيا في هذا القطاع، وتهدف إلى التعريف بالوجهات السياحية الإندونيسية أمام السوق السعودية.
إندونيسيا تستهدف توسيع حضورها في السوق السعودية
وأوضح السفير أن بلاده تنظر إلى المشاركة في «سبوتلايت الرياض» باعتبارها بداية لتحرك أوسع لتعزيز حضور السياحة الإندونيسية في المملكة، لافتاً إلى أن جزءاً من التحدي يتمثل في أن الوجهات السياحية الإندونيسية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التعريف لدى السعوديين.
وأضاف أن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة المسافر خلال فعاليات المعرض يمثل انتقالاً من مرحلة التعريف بالوجهات الإندونيسية إلى مرحلة التنفيذ العملي، موضحاً أن التعاون يأتي ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز حضور السياحة الإندونيسية وترسيخها لدى المجتمع السعودي.
1.7 مليون معتمر إندونيسي يزورون السعودية سنوياً
وتبرز أهمية السوق السعودية بالنسبة لإندونيسيا في ضوء العلاقات السياحية القائمة بين البلدين، إذ أشار السفير إلى أن السعودية تمثل وجهة رئيسية للزوار الإندونيسيين، خصوصاً في مجال السياحة الدينية.
وقال إن أكثر من 1.7 مليون معتمر إندونيسي يزورون المملكة سنوياً، إلى جانب نحو 220 ألف حاج، في المقابل يصل عدد السياح السعوديين إلى إندونيسيا إلى نحو 153 ألف سائح سنوياً.
ويرى السفير أن هذه الأرقام تكشف عن فرص واسعة أمام البلدين لتعزيز حركة السياحة المتبادلة، ولا سيما عبر توسيع نطاق السفر من السياحة الدينية إلى السياحة الترفيهية والثقافية والطبيعية.
الطبيعة والثقافة والمأكولات.. رهانات إندونيسيا لجذب السعوديين
وتراهن إندونيسيا على تنوع منتجاتها السياحية لجذب مزيد من الزوار السعوديين، إذ أكد السفير أن بلاده تمتلك وجهات تناسب العائلات والمجموعات وكذلك المسافرين الأفراد.
وأشار إلى أن عوامل الجذب لا تقتصر على الطبيعة، بل تشمل أيضاً الثقافة الإندونيسية والمأكولات المحلية المتنوعة، في محاولة لتقديم تجربة سياحية مختلفة للسائح السعودي.
وأكد أن بلاده تأمل في ألا تقتصر حركة السياحة بين إندونيسيا والسعودية مستقبلاً على السياحة الدينية، وإنما تمتد إلى مجالات سياحية متعددة، بما يتيح للجانبين تطوير التعاون وتحقيق مزيد من الازدهار المشترك.
فلاش باك.. «سبوتلايت الرياض» يفتح نافذة جديدة على سوق السفر
انطلقت النسخة الأولى من سوق السفر العالمي «سبوتلايت الرياض» في 8 سبتمبر 2026، واستمرت حتى 10 سبتمبر في مركز واجهة الرياض للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة عدد من الجهات والوجهات العاملة في قطاع السفر والسياحة.
ويأتي «سبوتلايت الرياض» ضمن مجموعة فعاليات سوق السفر العالمي، وهي سلسلة جديدة من الفعاليات صُممت للتركيز على سوق واحد، بهدف إتاحة مساحة أكبر للعارضين والزوار ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية لبناء علاقات أعمق مع قادة صناعة السفر والسياحة، إلى جانب التعرف بشكل مباشر على الوجهات المشاركة.
وشكلت وزارة السياحة السعودية شريكاً استراتيجياً للدورة الافتتاحية للحدث، في إطار التعاون لدعم نمو القطاع السياحي في المملكة وتعزيز مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي المشاركة الإندونيسية في هذا السياق كجزء من توجه أوسع نحو الاستفادة من الزخم الذي تشهده السوق السعودية، ليس فقط باعتبارها مصدراً للسياح، وإنما بوصفها منصة إقليمية مهمة للترويج للوجهات السياحية وتعزيز الشراكات في قطاع السفر.
سفير جمهورية إندونيسيا لدى المملكة الدكتور عبدالعزيز أحمد:
مشاركتنا في “سبوتلايت الرياض” خطوة مهمة لتعزيز السياحة الإندونيسية وتوسيع التعاون مع السعودية في مجالات سياحية متنوعة @IndonesiaInRYD pic.twitter.com/Uyf7OkG2Sa
— Taf3ol Saudi Arabia | تفاعل السعودية (@Taf3olKSA) September 10, 2026
https://slategray-wallaby-110781.hostingersite.com/programs/147566/
