من المشاركة بالخارج إلى استقطاب العالم.. السعودية تعيد رسم خريطة المعارض والفعاليات

10 سبتمبر 2026 - 11:20 مساءً برنامج #عن السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية زخمًا متزايدًا في قطاع المعارض والمؤتمرات، مع توسع أجندة الفعاليات الكبرى التي تستقطب شركات ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، في انعكاس مباشر لجاذبية السوق السعودية وتنامي دورها كوجهة إقليمية وعالمية للأعمال والفعاليات.

وعلى هامش فعاليات معرض سوق السفر العالمي «سبوتلايت الرياض»، تحدث الإعلامي فهد أبو الجدايل عن التحولات التي يشهدها قطاع الفعاليات في المملكة، مؤكدًا أن حجم المشاركة الدولية يعكس الحراك الاقتصادي المتسارع الذي تشهده السعودية في قطاعات متعددة.

معارض كبرى.. وزخم يتجاوز قطاعًا واحدًا

وقال أبو الجدايل إن بداية شهر سبتمبر تشهد زخمًا كبيرًا في المعارض والفعاليات التي تستضيفها المملكة، مشيرًا إلى فعاليات بارزة على المستويين الإقليمي والعالمي، من بينها «ليب» وفعاليات متخصصة في قطاعات متنوعة.

وأوضح أن هذا الزخم لا يقتصر على قطاع بعينه، بل يمتد إلى السياحة والعقار والاقتصاد والترفيه وغيرها، بما يعكس اتساع نطاق الفرص التي توفرها السوق السعودية أمام الشركات والمستثمرين.

السعودية تتحول من سوق مشاركة إلى سوق استقطاب

ويبرز أحد أهم التحولات في المشهد الحالي في تغير خريطة اهتمام الشركات بالسوق السعودية.

فبحسب أبو الجدايل، كانت الشركات في السابق تحرص على السفر إلى الخارج للمشاركة في المعارض والفعاليات بهدف الوصول إلى الأسواق وإبراز منتجاتها، بينما تغير المشهد اليوم مع تحول السعودية نفسها إلى سوق جاذبة تستقطب شركات من مختلف أنحاء العالم.

وأكد أن الشركات السعودية باتت تمتلك بدورها منصة محلية قادرة على إيصال منتجاتها وخدماتها إلى جمهور واسع، دون الحاجة بالضرورة إلى التوجه إلى الخارج بحثًا عن فرص الظهور والتواصل مع الأسواق.

«سبوتلايت الرياض».. قطاع السفر والسياحة في الواجهة

وفي قطاع السفر والسياحة، يعكس معرض سوق السفر العالمي «سبوتلايت الرياض» حجم الاهتمام المتزايد بهذا القطاع، من خلال مشاركة شركات طيران وكيانات متخصصة في الضيافة، إلى جانب شركات محلية وعالمية.

وأشار أبو الجدايل إلى أن الفعاليات المتخصصة تمثل فرصة مهمة للإعلاميين لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع والتعرف على أحدث أخبار الشركات المشاركة، خاصة في ظل الدور المتنامي للسفر والسياحة ضمن المشهد الاقتصادي السعودي.

الفعاليات.. مرآة للحراك الاقتصادي في المملكة

وتشير هذه المشاركة المتنامية إلى أن المعارض والمؤتمرات لم تعد مجرد منصات لعرض المنتجات والخدمات، وإنما أصبحت جزءًا من الحراك الاقتصادي الذي تشهده المملكة، ومساحة تلتقي فيها الشركات المحلية والعالمية لاستكشاف الفرص وبناء الشراكات.

ويعكس هذا المشهد تحول السعودية إلى مركز متزايد الأهمية لاستضافة الفعاليات الكبرى، بالتزامن مع تنوع القطاعات التي تستقطبها المملكة واتساع دائرة الشركات الدولية المهتمة بالسوق المحلية.